ابراهيم حسين سرور

47

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية

وأعلم علم اليوم والأمس قبله * ولكنني عن علم ما في غد عم وإن زاد الإطناب عن حدّة عدّ حشوا . الإظهار : 1 - في النحو : هو الإتيان بالاسم الظاهر بدل الضمير ، ويقابله الإضمار . الاعتراض : هو أن يأتي في أثناء الكلام ، أو بين كلامين متصلين معنى ، بجملة أو أكثر لا محل لها من الإعراب لنكتة سوى رفع الإبهام . ويسمى الحشو أيضا كالتنزيه في قوله تعالى : وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ [ النحل : 57 ] . فإن قوله : « سبحانه » جملة معترضة ، لكونها بتقدير الفعل وقعت في أثنار الكلام ، لأن قوله : « ولهم ما يشتهون » عطف على قوله : « للّه البنات » . والنكتة فيه تنزيه للّه عما ينسبون إليه . الاعتماد : وهو اصطلاح نحوي يجري ذكره في باب إعمال اسم الفاعل ، أو المفعول ، أو الصفة المشبهة . ويريدون به كل ما تقدم على هذه المشتقات ، مما تنبني عليه ، إسناديا ، كي تقوم بعمل الرفع أو النصب . كالاستفهام المذكور نصبا ، أو تقديرا بقرينة ، أو النداء ، أو يكون نعتا لمنعوت مذكور ، أو لمنعوت محذوف بقرينة ، أو يقع حالا ، أو يكون المشتق خبرا لمبتدأ ، أو لناسخ ، أو مفعولا لناسخ . فمثلا : أغافر زيد إساءتك ؟ وكم معذّب نفسه بالسهر نال بغيته ! بعدا للمال جبالبا للذل . . . ويسميه ابن مالك في ألفيته إسنادا بصيغة ( أو مسندا ) . الإعراب في اللغة هو البيان : وأعرب عن حاجته ، إذا أبان عنه . وأعرب وتعرّب : تخلّق بخلق العرب في البيان والفصاحة . وفي الاصطلاح ، هو الإبانة عن المعاني باختلاف أواخر الكلمة ، لتعاقب العوامل في أوّلها . ويرى بعضهم أن الإعراب معنى . وابن درستويه وجماعة من المتأخرين يرون أن الإعراب نفس الحركات أي : أنه لفظ . وليس كما زعموا ؛ إذ ليس الأمر مجرد طروء الحركة أو السكون ، ولا مجرد الإتيان بعامل والذهاب به ، فاختلاف أواخر الكلمة معان لا محالة . فالإعراب هو أثر ظاهر أو مقدر يجلبه العامل في